الوزير الأول لي ثوتش: كمبوديا وسنغافورة تربطهما علاقات تاريخية عميقة قائمة على الاحترام المتبادل
بنوم بنه – ١٧ آب/أغسطس ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، معالي الوزير الأول الدكتور لي ثوتش أن العلاقات بين مملكة كمبوديا وجمهورية سنغافورة تستند إلى تاريخ راسخ من الاحترام المتبادل والدعم الثنائي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها معالي الدكتور لي ثوتش، النائب الأول لرئيس هيئة مكافحة الألغام ومساعدة ضحايا الألغام الكمبودية، خلال فعالية أقامها نادي سنغافورة في كمبوديا، بعد يوم الأحد/أمس، احتفالا بالذكرى الـ٧١ لليوم الوطني السنغافوري، بحضور سعادة سفير سنغافورة لدى كمبودياستيفن بانغ.
وأشار معالي الوزير الأول إلى أن العلاقات الوثيقة التي تجمع بين دولة رئيس الوزراء الكمبودي سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه ودولةرئيس الوزراء السنغافوري لورانس وونغ تواصل الدفع بالتعاون الثنائي إلى الأمام.
وأوضح أن التحالف طويل الأمد بين البلدين صمد أمام مختلف الظروف الصعبة، كما واكب مراحل النمو الاقتصادي السريع التي شهدها البلدان.
وأضاف أن كمبوديا كانت من أوائل الدول التي اعترفت رسميا بسنغافورة عام ١٩٦٥م، في حين وقفت سنغافورة إلى جانب كمبوديا خلال جهود إعادة إعمارها الوطني في تسعينيات القرن الماضي.
وقال معالي الدكتور لي ثوتش: "باعتبارهما دولتين صغيرتين تتقاسمان ظروفا وتحديات متشابهة، فإن للبلدين مصلحة مشتركة في تعزيز النظام الدولي القائم على القواعد، والالتزام بالاتفاقيات الدولية، وتسوية النزاعات سلميا بدلا من اللجوء إلى القوة".
وأشاد بقدرة سنغافورة على الصمود، معتبرا تجربتها نموذجا ملهما في التغلب على الصعوبات. وأشار إلى أن سنغافورة، عند تأسيسها عام ١٩٦٥م لم تكن تمتلك النفط الخام، وكانت تعاني من محدودية الأراضي الزراعية ونقص موارد المياه العذبة، إلا أنها تمكنت من تحقيق تحول لافت بفضل الانضباط، والقيادة النزيهة، وسيادة القانون، والاستثمار القوي في رأس المال البشري.
وأضاف: "إن ٦١ عاما تعد فترة قصيرة في تاريخ أي دولة، إلا أن سنغافورة أحسنت استثمار هذه الفترة بصورة لافتة، وحققت خلالها تنمية استثنائية".
By El Sales








