سفير كمبوديا لدى الأمم المتحدة يطلع المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف على النزاع المسلح المستمر مع تايلاند
بنوم بنه - ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
التقى معالي السفير دارا إين، الممثل الدائم لكمبوديا لدى الأمم المتحدة في جنيف، بالسيدة تاتيانا فالوفايا، المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، لإطلاعها على مستجدات النزاع المسلح المستمر بين كمبوديا وتايلاند.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في جنيف يوم أمس ١٨ نوفمبر، أكد معالي دارا إين أن الوضع على طول الحدود لا يزال هشاً للغاية، ويتميز باستمرار التوغلات التايلاندية، والإجراءات القسرية ضد المدنيين، ومحاصرة القرى، وفشل تايلاند في إعادة ١٨ جندياً كمبودياً على الرغم من الالتزامات السابقة.
وجدد السفير التأكيد على أن ادعاء تايلاند بوجود "حادث لغم أرضي جديد" في ١٠ نوفمبر يتعلق بألغام أرضية قديمة من مخلفات الحرب. وأشار إلى أن سجل كمبوديا المعترف به دولياً في مجال مكافحة الألغام يثبت التزامها الراسخ بعالم خالٍ من الألغام، ولا يوجد أساس موثوق يشير إلى زرع ألغام جديدة. وأكد أن كمبوديا ليس لديها مصلحة في زرع ألغام أرضية جديدة — فهي لم تفعل ذلك قط ولن تفعله أبداً. وأضاف أن هذا الادعاء استُخدم بدلاً من ذلك كذريعة لتعليق اتفاق السلام وتصعيد التوترات.
كما سلط السفير الضوء على حادث إطلاق النار من قبل جنود تايلانديين في ١٢ نوفمبر الذي أسفر عن مقتل مدني كمبودي وإصابة ثلاثة آخرين، وحادثة اغتصاب عاملة كمبودية مهاجرة من قبل سبعة جنود تايلانديين في ١٥ نوفمبر وهي حوادث خطيرة تعكس تدهور البيئة الأمنية. وأكد أن مثل هذه الأعمال تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني.
ودعا السفير الأمم المتحدة إلى مواصلة اليقظة ودعم التوصل إلى حل سلمي.







