وزيرة شؤون المحيطين الهندي والهادئ البريطانية تجري أول زيارة خارجية لها إلى كمبوديا
بنوم بنه ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
تجري وزيرة الدولة البريطانية لشؤون المحيطين الهندي والهادئ، معالي السيدة روزي وينترتون، أول زيارة خارجية لها منذ توليها منصبها، حيث تتوجه إلى كمبوديا للاطلاع عن كثب على مسار التنمية في البلاد وتعزيز الشراكة المتنامية بين المملكة المتحدة وكمبوديا، وفقاً لبيان صحفي صدر يوم الثلاثاء.
وخلال زيارتها، ستتوجه الوزيرة إلى سييم ريب وأودار مينتشي قبل عقد اجتماعات في بنوم بنه مع مسؤولين حكوميين كمبوديين حول التجارة والاستثمار والتنمية وحقوق الإنسان.
وفي أودار مينتشي، ستزور الوزيرة منطقة "كوك براسات" للاطلاع على برنامج تعليمي ممول من المملكة المتحدة يدعم الأطفال النازحين جراء النزاع الحدودي الأخير بين كمبوديا وتايلاند. كما ستسلط الزيارة الضوء على دعم المملكة المتحدة للسلام المستدام والتنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المعلن في ديسمبر ٢٠٢٥م.
وستلتقي أيضاً بخبراء إزالة الألغام من المنظمة الخيرية البريطانية "هالو ترست" ومنظمة "أبوبو". وقد دعمت المملكة المتحدة جهود إزالة الألغام والتعافي الإنساني في كمبوديا لأكثر من ثلاثة عقود، حيث طهرت ما يعادل ٢٢,٤٠٠ ملعب كرة قدم منذ عام ٢٠١٤م وأعادت الأراضي الملوثة إلى الاستخدام الإنتاجي.
وفي شهر مايو، أعلنت المملكة المتحدة عن تمويل إضافي قدره ١.٦ مليون جنيه إسترليني لإزالة الألغام والتوعية بمخاطرها في كمبوديا. ومن المتوقع أن يساعد هذا التمويل في تطهير ما يقرب من ١.٩٤ مليون متر مربع من الأراضي الملوثة ودعم هدف كمبوديا في أن تصبح خالية من آثار الألغام بحلول عام ٢٠٣٠م.
وقالت معالي السيدة روزي وينترتون: "تقع كمبوديا في قلب منطقة تهم أمن المملكة المتحدة وازدهارها. وفي أول زيارة خارجية لي كوزيرة لشؤون المحيطين الهندي والهادئ، أرى كيف يساعد الدعم البريطاني المجتمعات على التعافي من النزاع وإزالة الألغام الأرضية التي تهدد الأرواح وسبل العيش".
وفي بنوم بنه، من المتوقع أن تلتقي معالي السيدة وينترتون برئيس الوزراء الكمبودي سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه لمناقشة الشراكة القوية بين البلدين والأولويات المشتركة للمستقبل.
كما ستمهد الزيارة الطريق لمزيد من التعاون في مجال التعليم، مع توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز الشراكات المؤسسية، وتشجيع تبادل المعرفة، ودعم تنمية المهارات لتحقيق النمو المستقبلي لكمبوديا.
وأكدت السفارة البريطانية في كمبوديا أن الزيارة تبني على التواصل والتعاون الأخير بين المملكة المتحدة وكمبوديا، بما في ذلك زيارة سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية، وتعكس توسع التعاون في مجالات الدفاع والتعليم والتنمية والتجارة والاستثمار.
كما وسعت الجامعات البريطانية وجودها في كمبوديا في السنوات الأخيرة، حيث تقدم جامعة دي مونتفورت وجامعة تيسايد درجات علمية بريطانية في المملكة، مما يتيح للطلاب الكمبوديين الوصول إلى فرص التعليم العالي الدولي.
وأكدت المملكة المتحدة أن برامجها التنموية والإنسانية تواصل دعم الأمن والاستقرار والتعافي طويل الأجل في كمبوديا، مجددة التزامها بالسلام المستدام والازدهار.







