الهيئة الكمبودية لمكافحة الألغام: تمويل قطاع مكافحة الألغام في كمبوديا لا يزال قويا ومستداما
بنوم بنه – ١٩ آب/أغسطس ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أكدت، الهيئة الكمبودية لمكافحة الألغام ومساعدة ضحايا الألغام، مجددا أن التمويل والدعم الدوليين لقطاع مكافحة الألغام لأغراض إنسانية في كمبوديا لا يزالان قويين ومستقرين، موضحة أن الصعوبات التمويلية الأخيرة التي واجهتها منظمة المساعدة الذاتية لإزالة الألغام الكمبودية لا تعكس الوضع العام للقطاع.
وفي بيان أصدرته الهيئة يوم الثلاثاء/أمس، أقرت بالتحديات التمويلية التي تواجهها المنظمة، وأعربت عن تقديرها لإسهاماتها في حماية المجتمعات المحلية من الألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار.
كما أعربت الهيئة عن خالص تقديرها للجهات المانحة الدولية والشركاء من المؤسسات الخيرية على دعمهم المتواصل لجهود مكافحة الألغام لأغراض إنسانية في كمبوديا.
وأوضحت أن المنظمة تضم حاليا ٣٧ موظفا يعملون في قطاع مكافحة الألغام داخل كمبوديا، الذي يبلغ إجمالي قوته العاملة نحو ٥،٧٠٠ شخص. وأكدت أن القيود التمويلية التي تواجهها المنظمة تثير القلق، إلا أنها تظل خاصة بالمنظمة، وينبغي النظر إليها في إطار القدرات الوطنية الشاملة لقطاع مكافحة الألغام في جميع أنحاء البلاد.
وأضافت أن من المتوقع أن يتأثر جزء فقط من العاملين في المنظمة بالوضع التمويلي الراهن.
وشددت الهيئة على أن التحديات التمويلية التي تواجهها المنظمة لا ينبغي تفسيرها على أنها انعكاس للوضع العام لقطاع مكافحة الألغام لأغراض إنسانية في كمبوديا، مشيرة إلى أن عمليات إزالة الألغام والعمليات ذات الصلة مستمرة في مختلف أنحاء البلاد، من خلال الجهات الوطنية المنفذة، فضلا عن المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، بدعم من الحكومة الملكية وشركاء التنمية والجهات المانحة وسائر الأطراف المعنية.
وفي الوقت نفسه، أكدت الهيئة أهمية الحفاظ على قدرات وإسهامات جميع المنظمات العاملة في مجال مكافحة الألغام، بما في ذلك منظمة المساعدة الذاتية لإزالة الألغام الكمبودية.
وأوضحت أن تمويل أنشطة مكافحة الألغام شهد تقلبات على مر السنين بين الجهات المانحة والجهات المنفذة، تبعا لتغير الأولويات ودورات التمويل والمتطلبات التشغيلية. وأضافت أن مثل هذه التقلبات قد تستمر، إذ قد تضطر بعض الجهات المنفذة إلى تعديل حجم قوتها العاملة أو خفضه، في حين تواصل جهات أخرى الحفاظ على عملياتها أو توسيع نطاقها.
وقالت إن ذلك يعد أمرا متوقعا في قطاع يعتمد على مصادر متعددة من التمويل الوطني والدولي، ولا ينبغي اعتباره مؤشرا على تراجع القدرات الإجمالية لكمبوديا في مجال مكافحة الألغام أو انخفاض مستوى الدعم الدولي لها.
وأكدت الهيئة أن الثقة والتعاون الدوليين مع قطاع مكافحة الألغام في كمبوديا لا يزالان قويين، مضيفة أن كمبوديا تواصل العمل بشكل وثيق مع شركائها الثنائيين ومتعددي الأطراف لضمان استمرار الدعم، ودفع أولوياتها الوطنية في مجال مكافحة الألغام قدما، وتحقيق هدفها المتمثل في التخلص من آثار الذخائر المتفجرة.
By El Sales







