كمبوديا وكندا تبحثان تعزيز حقوق الإنسان ومستجدات الأوضاع على الحدود
بنوم بنه، ١٨ أغسطس ٢٠٢٦- وكالة الأنباء الكمبودية:
استقبل معالي الوزير الأول كيو ريمي، رئيس اللجنة الكمبودية لحقوق الإنسان، صباح اليوم الثلاثاء، سعادة كريستيان دي روش، سفير كندا لدى مملكة كمبوديا، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال حقوق الإنسان واستعراض تطورات الأوضاع على الحدود المشتركة.
وأطلع معالي كيو ريمي السفير الكندي على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من قِبل الجانب التايلاندي، مشيراً إلى استخدام الأسلحة الثقيلة والقنابل العنقودية والمقاتلات الحربية داخل الأراضي الكمبودية، مما ألحق أضراراً بمعبد «برياه فيهيار» التاريخي وتسبب في نزوح أكثر من ٦٤٠ ألف شخص، مع بقاء قرابة ٢٠ ألف نازح عاجزين عن العودة رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥، فضلاً عن محاولات فرض أمر واقع وتدمير ونهب الممتلكات. كما أثار قضايا العنف والتمييز ضد العمالة الكمبودية في تايلاند وواقعة اغتصاب عاملة مهاجرة على يد عسكريين تايلانديين.
من جانب آخر، استعرض معاليه التقدم المحرز في حماية حقوق الأزواج من نفس الجنس وفق توجيهات سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، ودعوة دولة رئيس الوزراء سامديتش موها بوفور تيبادي هون مانيه لنبذ التمييز، والتعاون المشترك مع فرنسا في هذا الصدد، إضافة إلى تحسن الظروف داخل السجون وتوفير صناديق لتلقي الشكاوى.
من جانبه، نوّه السفير الكندي بالمسار التنموي في كمبوديا واهتمام بلاده بتشجيع الاستثمارات الكندية فيها، متطرقاً إلى قضايا مكافحة الاحتيال الإلكتروني وتعزيز حرية التعبير والصحافة، ومؤكداً الحرص على مواصلة توطيد التعاون المشترك بين البلدين.








