كمبوديا تصدر بيانا تنفي فيه زرع أي ألغام أرضية جديدة تصيب جنديا تايلانديا بجروح خطيرة
بنوم بنه - ٢٨ آب/أغسطس ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
أصدرت، يوم أمس الأربعاء، الهيئة الكمبودية لمكافحة الألغام ومساعدة الضحايا بيانا بشأن حادث الألغام الأرضية الذي وقع في الـ٢٧ من أغسطس ٢٠٢٥م بالقرب من معبد تا كرابي والاتهام اللاحق التي قدمه الجيش التايلاندي. وأصيب جندي تايلاندي بجروح خطيرة بعد أن داس على لغم أرضي في المنطقة الحدودية وفقد جزءا من أسفل ساقه اليمنى. واتهم الجيش التايلاندي كمبوديا بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار ومعاهدة أوتاوا من خلال زرع ألغام أرضية "بلاستيكية" جديدة لا يمكن اكتشافها بواسطة أجهزة كشف الألغام القياسية.
وتعرب الهيئة في بيان عن تعاطفها الصادق مع الجندي التايلاندي المصاب وتتمنى له الشفاء التام. ومع ذلك، فإنها تنفي بشدة الاتهام بأن القوات الكمبودية زرعت ألغاما أرضية جديدة. ويفتقر هذا الاتهام إلى تحقيق واضح أو أدلة موثوقة.
ويؤكد البيان أن كمبوديا تظل ملتزمة التزاما كاملا بوقف إطلاق النار وبالتزاماتها كدولة طرف في اتفاقية أوتاوا منذ عام ٢٠٠٠م وتحافظ على سياسة عدم التسامح مطلقا مع الألغام المضادة للأفراد ولم تستخدم أو تنتج أو تنشر ألغاما أرضية جديدة على الإطلاق منذ دخول المعاهدة حيز التنفيذ.
وتقع المنطقة المعنية على طول الحدود بالقرب من معبد تا كرابي الذي ظل لعقود من الزمن ملوثا بشدة بالألغام الأرضية الناجمة عن الصراعات الماضية. خلال الحرب الأهلية وفترة الخمير الحمر، تم زرع ملايين الألغام عبر الحدود الشمالية الغربية لكمبوديا، بما في ذلك في هذا القطاع بالذات. ومن المعروف منذ فترة طويلة أن المنطقة ملوثة بشدة بأنواع مختلفة من الألغام المضادة للأفراد، بما في ذلك تلك ذات الأغلفة البلاستيكية. وتحتوي هذه الأجهزة على كمية قليلة جدا من المعدن، مما يجعل من الصعب اكتشافها باستخدام أجهزة كشف الألغام القياسية.
وأوضح البيان أن فرق إزالة الألغام الكمبودية المدربة واجهت تدريبا جيدا بهذه الأنواع من الألغام وقامت بإزالتها عبر المقاطعات الحدودية لسنوات، وهي موثقة جيدا في سجلاتها المتعلقة بالإجراءات المتعلقة بالألغام.
وبالتالي فإن حقيقة أن لغما مغلفا بالبلاستيك نجا من الكشف الروتيني يتوافق تماما مع التلوث القديم في هذه المنطقة، وليس دليلا على زراعة جديدة. وتُعرف المنطقة القريبة من معبد تا كرابي، والتي ذكرها الجانب التايلاندي على وجه التحديد، بأنها منطقة عالية الخطورة حيث لا تزال بقايا الحرب متناثرة. ومن المرجح أن يكون هذا الحادث المؤسف نتيجة لمثل هذا اللغم الموجود مسبقا أكثر من أي نشاط حديث، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى استمرار إزالة الألغام للأغراض الإنسانية بدلا من الاتهامات السابقة لأوانها أو التي لا أساس لها من الصحة.
وأفاد البيان بأن كمبوديا حققت إنجازات كبيرة في مجال إزالة الألغام منذ تسعينيات القرن العشرين. ومع ذلك، لا تزال الحدود بين كمبوديا وتايلاند ملوثة، وخاصة في المناطق النائية التي تحظى بالأولوية بعد القرى والأراضي الزراعية. وتم وضع علامات تحذيرية في المناطق الحدودية وتم تحديث الخرائط بشكل مستمر.
وأضاف البيان أن في ضوء هذا الحادث، تدعو الهيئة إلى الهدوء والتعاون، وليس التصعيد. وتحث نظرائها التايلانديين على تبادل أي أدلة يجب أن تخضع للتحقق المستقل.
وإن كلا البلدين دولتان طرفان في اتفاقية أوتاوا ويتقاسمان واجب منع الاستخدام الجديد وإزالة الألغام القديمة. وترحب كمبوديا بالآليات الثنائية القائمة، بما في ذلك اجتماعات لجنة الحدود الإقليمية، وتظل منفتحين على المبادرات الإنسانية المنسقة لإزالة الألغام.
وفي ختام البيان، تؤكد كمبوديا من جديد أنها لم تستخدم ألغاما أرضية جديدة ولن تفعل ذلك أبدا، وتظل ثابتة في التزامها باتفاقية أوتاوا ووقف إطلاق النار. وسيظل تركيز كمبوديا منصبا على إزالة الألغام للأغراض الإنسانية والتعاون للقضاء على التهديد المتبقي من الحروب الماضية. وتدعو كمبوديا جميع الأطراف المعنية حل هذه المسألة بشكل مسؤول والحفاظ على السلام على طول الحدود وضمان سلامة المواطنين الكمبوديين والتايلانديين على حد سواء. وتحث تايلاند على تقيدها الصارم باتفاق وقف إطلاق النار بالامتناع عن أي تحرك لقواتها خلال هذه الفترة.
By El Sales



អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន

















