لجنة "آي سي سي - برياه فيهيار" تتعهد ببذل جهود مشتركة لحماية المعبد وسط تحذيرات اليونسكو من أضرار غير مسبوقة
سيم ريب ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية (AKP):
جدد الرئيسان المشاركان الصيني والهندي للجنة الدولية لتنسيق حماية وتنمية معبد برياه فيهيار (ICC-Preah Vihear) تأكيد دعمهما المستمر وتعاونها الوثيق مع الحكومة الملكية الكمبودية للحفاظ على معبد "برياه فيهيار" وترميمه، بعد أن تعرض موقع التراث العالمي لأضرار بالغة.
جاء هذا الالتزام خلال الاجتماع الفني الحادي عشر للجنة، الذي عُقد في سيم ريب يوم الأربعاء برئاسة معالي الدكتورة فويرنج ساكونا، وزيرة الثقافة والفنون الجميلة الكمبودية، وبمشاركة العديد من الخبراء الوطنيين والدوليين المعنيين بالحفاظ على التراث الثقافي.
وقالت السيدة لي تشياوتشي، الرئيسة المشاركة الصينية للجنة (ICC-Preah Vihear)، إن معبد "برياه فيهيار" تعرض لأضرار جسيمة تتطلب تدابير عاجلة للحماية والحفظ.
وجددت التأكيد على استعداد الصين للعمل مع الهند وكمبوديا لضمان الحفاظ على هذا المعبد القديم والقيم وصونه للأجيال القادمة.
من جانبه، قال السيد فيجاي شانكار براساد، الرئيس المشارك الهندي للجنة، إن الهند حظيت بشرف المشاركة في ترميم وحفظ العديد من المعالم الخميرية القديمة منذ عام ٢٠١٣م، بما في ذلك "جوبورا الخامس" (Gopura V) في معبد برياه فيهيار.
وشدد على أن ترميم هذا الموقع التراثي الثقافي الهام وتعزيز قيمته أمران أساسيان للحفاظ على هويته وقيمته العالمية البارزة.
وكان معبد "برياه فيهيار" قد تعرض لأضرار واسعة النطاق في أعقاب هجمات بالأسلحة الثقيلة في عام ٢٠٢٥م. وعقب الحادثة، أجرى فريق الخبراء المخصص التابع للجنة (ICC-Preah Vihear) تقييماً ميدانياً لمنطقة المعبد، بدءاً من "بنوم تا دي" (Phnom Ta Di) مروراً بـ "جوبورا الأول" وحتى "جوبورا الخامس"، والتي تم تحديدها باعتبارها المنطقة الأكثر تضرراً.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن اللجنة، هدف التقييم إلى الوقوف على التقدم المحرز في أعمال الحفظ وتحديد المناطق التي تتطلب تدابير حماية إضافية.
وحدد الخبراء إنشاء نظام تصريف لإبعاد المياه عن منطقة المعبد كأولوية قصوى وعاجلة، وذلك للحد من خطر حدوث المزيد من الأضرار الناجمة عن تسرب المياه والانهيار الهيكلي. كما أوصوا بتعزيز الهياكل الداعمة في المناطق شديدة الخطورة والمتضررة بشدة لمنع المزيد من الانهيارات وضمان سلامة الهياكل القديمة.
وجاء تقييم لجنة (ICC-Preah Vihear) في أعقاب بعثة مشتركة بين منظمة اليونسكو والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (إيكوموس - ICOMOS) أُجريت في شهر مارس ٢٠٢٦م، والتي وثقت ٥٦٢ موقعاً متضرراً داخل مجمع معبد برياه فيهيار جراء الهجمات العسكرية في عام ٢٠٢٥م.
وقالت منظمة اليونسكو إن حجم وشدة الأضرار التي لحقت بمعبد برياه فيهيار كانت غير مسبوقة، محذرة من أن "القيمة العالمية البارزة" لموقع التراث العالمي باتت مهددة.
كما أشارت الوكالة الثقافية التابعة للأمم المتحدة إلى أنه "لم تسلم أي منطقة في المعبد تقريباً من الأضرار".









