جهود مشتركة بين كمبوديا وتركيا تهدف إلى عالم خالٍ من الألغام: الوزير الأول لي ثوتش
بنوم بنه ١٤ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
قال الوزير الأول معالي الدكتور لي ثوتش يوم الخميس إن كمبوديا وتركيا تعززان تعاونهما الثنائي لدفع الأعمال المتعلقة بالألغام للأغراض الإنسانية على مستوى العالم والعمل من أجل عالم خالٍ من الألغام.
أدلى معالي الدكتور لي ثوتش، النائب الأول لرئيس هيئة الإجراءات المتعلقة بالألغام ومساعدة الضحايا في كمبوديا، بهذه التصريحات خلال اجتماع مع السفير التركي المعين حديثاً لدى كمبوديا، سعادة مسعود أوزجان، في مقر الهيئة في بنوم بنه.
وفي معرض ترحيبه بالسفير أوزجان، هنأه معالي الدكتور لي ثوتش على تولي منصبه، وجدد التأكيد على التزام كمبوديا بالعمل عن كثب مع السفارة التركية لترجمة العلاقات الثنائية الودية إلى تعاون متبادل المنفعة.
ومن جانبه، سلط السفير أوزجان الضوء على الأساس القوي للصداقة بين البلدين، مشيراً إلى توسيع التعاون عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك المنح الدراسية المقدمة للطلاب الكمبوديين الذين يدرسون في تركيا. وأعرب عن التزام تركيا بزيادة تعميق الشراكة الثنائية، وأكد على مشاركتها النشطة في مبادرات مكافحة الألغام العالمية.
وخلال المناقشة، أشار معالي الدكتور لي ثوتش إلى أن كمبوديا تحولت من دولة متأثرة بشدة بالألغام الأرضية إلى رائدة معترف بها وطنياً ودولياً وتتمتع بخبرة متخصصة في الأعمال المتعلقة بالألغام للأغراض الإنسانية.
ومع ذلك، أشار معاليه إلى تحديات تشغيلية جديدة، موضحاً أن مخلفات الحرب المتفجرة الناجمة عن النزاعات الحدودية السابقة بين كمبوديا وتايلاند لا تزال تؤثر على مجتمعات معينة – بما في ذلك المناطق التي تم تطهيرها سابقاً وتسليمها للمواطنين لاستخدامها بشكل آمن.
وأشاد معالي الدكتور لي ثوتش بدعم تركيا القوي للجهود الدولية لإزالة الألغام، مشيراً إلى أن الخبرات المشتركة، والمعرفة الفنية، والإرادة السياسية لكلا البلدين يمكن أن تكمل بعضها البعض لتسريع التقدم نحو عالم خالٍ من الألغام.
وسيركز الجهد المشترك على تبادل الخبرات والمعرفة، وبناء القدرات المؤسسية، والمساهمات المباشرة في المبادرات العالمية لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية.








