كمبوديا ولاوس تؤكدان التزامهما برعاية وتعزيز أواصر الصداقة التقليدية والخاصة
بنوم بنه - ١١ آب/أغسطس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
التقت، رئيسة الجمعية الوطنية في مملكة كمبوديا سامديتش موها راثسافيثيكا ثيبادي خون سوداري، اليوم الثلاثاء، فخامة الدكتور ثونغلون سيسوليث، الأمين العام للجنة المركزية لحزب الشعب الثوري اللاوسي ورئيس جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، وذلك خلال زيارة لها إلى العاصمة فيينتيان.
وجرى اللقاء على هامش ترؤس سامديتش خون سوداري وفدا برلمانيا كمبوديا رفيع المستوى للمشاركة في مراسم تشييع جنازة الراحل فخامة الدكتور سايسومفون فومفيهان، رئيس الجمعية الوطنية في جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية.
وخلال اللقاء، أعرب الرئيس ثونغلون سيسوليث عن بالغ تقديره وامتنانه للوفد البرلماني الكمبودي لمشاركته في مراسم التشييع، كما أعرب عن شكره لسامديتش تيتشو هون، رئيس مجلس الشيوخ الكمبودي سين لاتصاله به شخصيا وتقديم تعازيه بوفاة الراحل. ووصف وفاة فخامة الدكتور سايسومفون فومفيهان بأنها خسارة فادحة للحزب والدولة والشعب في لاوس.
من جانبها، أعربت سامديتش خون سوداري عن تقديرها للرئيس ثونغلون سيسوليث والقيادة اللاوسية لما حظي به الوفد الكمبودي من حفاوة وحسن ضيافة، وقدمت أحر التعازي والمواساة إلى الحزب والدولة والجمعية الوطنية والشعب اللاوسي بوفاة رئيس الجمعية الوطنية الراحل.
كما نقلت سامديتش خون سوداري أحر تحيات وتعازي لصاحب جلالة الملك الكمبودي نورودوم سيهاموني، وأصدق تعازي سامديتش تيتشو هون سين وسامديتش ثيبادي هون مانيه إلى القيادة والشعب اللاوسي، مؤكدة أن رحيل الدكتور سايسومفون فومفيهان يمثل خسارة عميقة لكل من لاوس وكمبوديا.
واستذكرت رئيسة الجمعية الوطنية الراحل بوصفه قائدا عظيما ورمزا للصداقة والتضامن الراسخين بين كمبوديا ولاوس.
وأكدت أن البلدين يمثلان صديقين موثوقين بحق، وأن علاقاتهما المتجذرة والراسخة ظلت صامدة ومستمرة في التطور والازدهار، رغم المتغيرات التي يشهدها المجتمع الدولي.
وأشارت إلى أن الصداقة التقليدية والخاصة، والتضامن، والشراكة الاستراتيجية الشاملة وطويلة الأمد بين كمبوديا ولاوس تواصل نموها وترسيخها عبر الأجيال.
وفي سياق التأكيد على أهمية التعاون الثلاثي، استذكرت رؤية الرئيس ثونغلون سيسوليث التي تشبه كمبوديا ولاوس وفيتنام بـ"الأرجل الثلاث لحامل ثلاثي"، حيث تدعم كل دولة الأخرى، مشددا على أن الحامل لا يمكن أن يبقى مستقرا ما لم تقف الأرجل الثلاث معا بثبات.
وأكدت، انطلاقا من ذلك، أهمية الحفاظ على شراكة ثلاثية قوية بين كمبوديا ولاوس وفيتنام، تقوم على الثقة المتبادلة والدعم والتضامن.
من جانبه، نقل الرئيس اللاوسي أحر تحياته إلى صاحب جلالة الملك نورودوم سيهاموني، ووجه تحياته وأطيب تمنياته إلى سامديتش تيتشو هون سين، وسامديتش هينغ سامرين، وسامديتش ثيبادي هون مانيه.
وأكد كذلك أهمية أن تظل العلاقات الثلاثية بين كمبوديا ولاوس وفيتنام قوية ومتماسكة، كـ"حامل ثلاثي متين من الحديد" قائم على أساس راسخ.
وأشار إلى أن التعاون بين الحزبين والحكومتين والبرلمانين يمثل ركائز أساسية لتعزيز العلاقات بين البلدين.
وأعرب الرئيس ثونغلون سيسوليث عن شكره لكمبوديا على صداقتها وتضامنها، مؤكدا أهمية مواصلة العمل على ترسيخ إرث وحكمة الراحل الدكتور سايسومفون فومفيهان.
كما أعرب عن ثقته بأن التعاون البرلماني بين البلدين سيواصل نموه وتطوره، معربا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون بين الجمعيتين الوطنيتين الكمبودية واللاوسية بصورة أكبر، استلهاما من إرث القائد الراحل.
وفي السياق ذاته، هنأت سامديتش خون سوداري الرئيس ثونغلون سيسوليث بمناسبة انتخابه أمينا عاما للجنة المركزية لحزب الشعب الثوري اللاوسي ورئيسا لجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية.
وأعربت عن ثقتها بأن لاوس، في ظل قيادته، ستمضي قدما نحو تحقيق رؤيتها الرامية إلى التحول إلى دولة ذات دخل مرتفع بحلول عام ٢٠٥٥م.
كما سلطت الضوء على توجهات التنمية في لاوس، القائمة على الرؤية الموجهة نحو تعزيز قيادة الحزب، وبناء اقتصاد مستقل وقائم على الاعتماد على الذات، وترسيخ النظام الديمقراطي الشعبي، والمضي قدما نحو الاشتراكية.
وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان التزامهما بالحفاظ على أواصر الصداقة التاريخية والراسخة بين كمبوديا ولاوس، ومواصلة إرث الراحل الدكتور سايسومفون فومفيهان، والعمل على تعزيز التعاون بين الحزبين والحكومتين والجمعيتين الوطنيتين والشعبين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
By El Sales








